محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري

105

كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )

وقال لي مقام الولي بيني وبين كل شئ فليس بيني وبينه حجاب . وقال لي سمّيت ولىّ ولىّ « 1 » لأن قلبه يلينى دون كل شئ فهو بيتي الذي فيه أتكلّم . وقال لي قد عرفتني وعرفت « 2 » آيتي ومن عرف « 2 » آيتي برئت منه ذمّة العذر فإذا جلست فاجعل آيتي من خولك ولا تخرج عنها « 3 » فتخرج من حصني . وقال لي أما أن تدعوني فآتيك وأما أن أدعوك فتأتينى . وقال لي قل لأوليائي قد خاطبكم قبل هياكلكم « 4 » الطينية « 5 » ورأيتموه ، وقال لكم هذا كون كذا « 6 » فانظروه « 7 » وهذا كون كذا وانظروه « 7 » فرأيتم كل كون أبداه « 8 » رأى العيان « 8 » فكذلك « 9 » سترونه الآن ، ثم دحا الأرض وقال « 10 » لكم انظروا كيف دحوت الأرض فرأيتم كيف دحا الأرض ، وقال لكم « 11 » أريد أن أظهركم لملكى وملكوتي وإني أريد أن أظهركم لبراياى وأكوانى وملائكتي وإني سوف أخلق لكم من هذه الأرض هيا كل وأظهركم فيها آمرين ناهين مقدّمين مؤخّرين . 62 - موقف الليل أوقفنى في الليل وقال لي إذا جاءك الليل فقف بين يدىّ وخذ بيدك الجهل فاصرف به عنى علم السماوات والأرض « 12 » فإذا صرفت « 12 » رأيت نزولى . وقال لي الجهل حجاب الحجب وحاجب الحجاب وليس بعد الجهل حجاب ولا حاجب ، إنما الجهل قدّام الرب فإذا جاء الرب فحجابه الجهل ، فلا معلوم إلا « 13 » الجهل

--> ( 1 ) لأنه ب لا ت ( 2 ) بيني ج ( 3 ) ا ت - تخرج ب ( 4 ) ج 1 - اللطيف ج 2 ( 5 ) ا ب ت ل - ( 6 ) وهذا كون كذا ا ل + ( 7 ) - ( 7 ) ا ل - ( 8 ) - ( 8 ) ل - ( 9 ) ما ترونه ب م ( 10 ) لي ج + ( 11 ) انى ج + ( 12 ) - ( 12 ) ج - ( 13 ) هو معلوم ج